قبل أيام قال قائلاً حدث خِلاف بيني
وبين والدتي حتى وصل إلى
اعتلاء الأصوات !
كان بين يدي بعض الأوراق المنهجية
و الدراسية رميتها على المكتب
و ذهبت لسريري
و الهم تغشى على قلبي وعقلي !
وضعت رأسي على الوسادة و كعادتي
كلما أثقلتني الهموم أجد أن النوم
خير مفرٍ منها !خرجت في اليوم التالي من الدوام ،
أخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعة
فكتبت رسالة أداعب بها قلب
والدتي الحنون ، فكان مِما كتبت :
( عَلمت للتو أن باطن قدم المرأة
يكون أكثر ليونة و نعومة من
ظاهرها ، فهل يأذن لي قدركم
و يسمح لي كبريائكم
بأن أتاكد من صِحة هذه المقولة
بشفتاي ؟ )
أدخلت جوالي في جيبي و أكملت
طريقي ..
و لمّا وصلت للبيت و فتحت الباب
و جدت أمي تنتظرني في
الصالة و هي بين دمع و فرح !قالت : ” ماكان قدمي حقل تجارب ..
ف يكفيني أنني جربت قدمك يوم أن
كنت صغيراً “و لا أذكر إلا الدمع بعد ما قالتهآ ’
..
[ سيرحلون يوما بأمر ربنا
فَ تقربوا لهُم قبل ان تندَموا ]!
(Source: toleen123)
:
أنا مُسلمةْ ،
والقلبُ يهواها.. مُسلمةْ !
أنا من يقيني بالإله ونصره
جاوزتُ بالعزِّ
الأفق الرحيبَ، وأنجُمَهْ ..
أنا مُسلمة، وقلبي بالهوى
لأرض شامي أُسلمَهْ..
شامُ البطولة والشموخِ
لله درُّ الصابرين ومن
عدَّ البلايا من أنعُمهْ !سادَ النُصيريُّ الخبيث بظلمه
حتى اشتكى قلبه
تفحُّمَه ْ!
وصاح حتى ذلَّ احمرارُ عِرقِه
وتبرأ الدم فيه
من دمِهْ ..
وتنكرت عيْنُه عن أُختها
فغدى كوحش غابٍ
ما أجرمَـهْ !-
في قريةٍ
بات الهدوء من سُكانها
وجاوره بالحب
ضيف المرحَمَةْ..
جميلةٌ.. رقراقةٌ، بالطير تطرب
والحبور يُنعشها باسِمَةْ :”)
ومنزلٌ قرب نهرٍ قد جرى
يشتفّ نور السماء وأنجمَهْ ..شبيحةٌ هَجموا ، شبيحةٌ سَلبوا !
والبيت بساكنيه أردمَه !!
… من بين الركام قد نجى
طفلٌ صغيرٌ..
يتَّمه :”
ركلًا ، ضربًا ، سبًّا
ذاك الشبيح قد ألقمَهْ !
ألقى صغيرَ الجسمِ بالأرضِ
ونحو جثةِ أمهِ ..
يمَّمهْ !
واستلَّ سكينًا ترتلُ لعنةً
على ناحر طفلٍ ،
ترديه مألمَةْ ..صورٌ يستلذُّ - نصيريُّ قمٍّ - بها
يصنعها: بمرسمهْ !ثمًّ ..
ألم أقل بأنَّ الرزايا مَكرُمَةْ ؟ :”سَقَت الدماءُ أرضَنا حتى نبِتنا
بالثأرِ ألوفًا.. ما أندمه ،
جنتِ الطُّغاةُ على نفسها
كما بجناتِها “براقشُ” تعلِّمَهْ ..في دواخلنا عقائدُ
كالجبالِ ثباتُها
ولها نبيعُ الروح وما من مَسْوَمَةْ !
فجنانُ عدنٍ قد فُتِّحت أبوابها
لصادق الله.. ما أكـرمَـه :”ولتبقَ بين حطامكَ.. للأحطَمِ
ولتحاول ترميمَ ما بالنُّصيرية
هدَّمَه ..الذلُّ يأتي بغتةً، الأخذُ يأتي بغتةً
وببغتةٍ تأتي المشْأَمَـةْ !ذُق ما ذاقَ سفاحو الورى
فيدا أبا لهبٍ
من بعدِ التبِّ
باللهبِ صارت مُفحمَة !أنا مسلمةْ.. أنا مُسلمةْ
ولي ربٌّ يا ناكر الإلـهِ فاعلمه :
جبارٌ .. صمدٌ .. قويٌّ .. منتقمٌّ
…. ما أعظمه ،
يجزي الثابتين لصدقهم
وشهيدنا بالفردوس قد كرَّمَهْ ()لكَ يا إلهي قد دعونا
فاكفنا شر النصيريِّ
وعجل مَرجَمة ..
بعقوبةٍ تُريَ العباد قُدرةً
جبَّارةً ، ولظلمِ الظالمين مُردِمةْوتكون حكاية بغيهِم قد أُحسِمَت
بنهايةٍ تريح قلب المؤمنِ
.. وترحمه :”- كتبتها لنصيحة أسدلتها لي صديقة فأشعلت فيَّ الهمة ()
كتب الله أجرها ،
ولعل بعض القول من القلب كان مخرجه :”
يا رب أفرحنا بالتمكين ()
💔💔😂😂أمٌ تصابٌ بسكتةٍ قلبيةٍ إثرَ أخذِ أطفالها الثلاثةِ منها استعدادًا لنحرهم غدًا !
وطفلٌ يرجو أن يُحدَّ السكينُ جيدًا كيّ يُقتلَ بسرعة !
وأطفالٌ تيتموا .. وعائلاتٌ تشردت !
وأرواحٌ تطيرُ إلى السماءْ .. إلى الجنة !
ودعواتٌ من شتى بقاعِ الأرض أن يحفظهم ربي ويفرجَ كربتهم ..
فيارب، الطف بأرواحِ الصِغار ..
وأجمعَ شملَ اليتامى في جنتك ..
وارزقهمُ النصرَ القريبَ يارب ..
يارب، اجعلْ بقوّتكَ وجبروتكَ بشار يتمنى الموتَ ولا يجده ..يا الله كُن لسوريا .. يا الله ..
💔💔💔😂😂😂
واسورياهُ وأي قلب ما انفطر..حزناً عليكِ وأي عذر للبشر؟
في كل حين تُقتلين ولحظةٍ ..
كم مات منكِ الآن في ذُعر البصر ؟
:”“(
(Source: fnafen)